لوحة رؤية الموسم

موسم ٩٠ يومًا · 10 أكتوبر 2026 ← 7 يناير 2027

لوحة رؤية الموسم

«أحبُّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلّ»

الحد الأدنى

الطريق حتى الآن

0يوم فيه حفظ جديد
0يوم مكتمل
0/2حصص الرياضة هذا الأسبوع
0مجموع حصص الرياضة
لم يُسجَّلجزئيمكتملاضغط يومًا سابقًا لتعديله

اللوحة

الأصل · لا يُفاوَض عليه
التوبة النصوحالصلاة في وقتهاورد القرآن
البناء · هذا الموسم

حفظ القرآن

لماذا
الهدف الأسمى، وكل ما سواه يخدمه.
الهدف
حفظ راسخ متصل طوال الموسم
الحد الأدنى
حفظ جديد بعد المغرب بلا كمّ محدد، ومراجعة قبل النوم

في أضعف أيامك، آية واحدة تُبقي السلسلة متصلة.

الرياضة

لماذا
بدن نشيط وذهن أصفى للحفظ والعمل.
الهدف
محافظة على العادة القائمة، لا بناء جديد
الحد الأدنى
حصتا تقوية بدنية في الأسبوع، وكرة القدم

الذكاء الاصطناعي في اختبار البرمجيات

لماذا
أقرب إلى عملك، وأكثر أثرًا على الدخل والفريلانس.
الهدف
مهارة واحدة تُطبَّق في العمل كل شهر
الحد الأدنى
جلسة تعلّم بعد العصر بلا مدة محددة

إن قُبلت في مسلك الدراسات الإسلامية، يحلّ محلّ هذا الهدف.

في الانتظار · الموسم القادم
اللغاتالاستثمارالدوراتتطوير الأعمال

فقه اليوم والليلة

بعد العصرتعلّم في مجال الموسم
بعد المغربورد القرآن والحفظ الجديد مع ربط الآيات
قبل النوممراجعة المحفوظ ومحاسبة في دقيقتين
يومان في الأسبوعحصة تقوية بدنية
الجمعةمراجعة أسبوعية 15 دقيقة: ما الذي نجح؟ وما الذي أعدّله؟

لذة الطلب

سهري لتنقيح العلوم ألذُّ ليمن وصل غانيةٍ وطيب عناقِ
وتمايلي طربًا لحلِّ عويصةٍأشهى وأحلى من مدامة ساقِ
وصرير أقلامي على أوراقهاأحلى من الدَّوكاء والعشّاقِ
وألذُّ من نقر الفتاة لدفِّهانقري لأُلقي الرمل عن أوراقي
أأبيت سهران الدجى وتبيتُهنومًا وتبغي بعد ذاك لحاقي

الزمخشري

قواعد الاستمرار

زاد الطريق

شرف العلم

﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾

فاطر: 28

«مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة»

قال رسول الله ﷺ · رواه مسلم

«لا أعلمه إلا النَّهمة وإدامة النظر»

البخاري، لما سُئل عن دواء الحفظ

«ليس في العلم شيءٌ خفيف»

الإمام مالك
حرية العبودية لله وحده

«المحبوسُ مَن حُبس قلبُه عن ربِّه، والمأسورُ مَن أسَرَه هواه»

ابن تيمية

هربوا من الرِّقِّ الذي خُلقوا له ... فبُلوا برِقِّ النفسِ والشيطانِ

ابن القيم

«مَن عبَدَ اللهَ وحدَه تحرَّرَ من كلِّ عبوديّة، ومَن أبى استعبدَتْه الأهواءُ وهو يحسبُ نفسَه حُرًّا»

تأمّل شخصي